المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزء الثالث................نحو وصرف




مستر احمد يحيى
04-30-2009, 11:35 AM
باب الاضافة
1- التعريف :
الاضافة لغة : الاسناد ، واصطلاحا إسناد اسم إلى غيره بتنزيل الثانى من الاول منزلة تنويه أو ما
يقوم مقامه فى تمام الكلمة ولهذا لا يجتمع التنوين مع الاضافة وذلك لأن التنوين يدل
على الانفصال والاضافة تدل على الاتصال فلا يجمع بينهما مثل هذا الكتاب بالتنوين
فعند الاضافة تقول هذا الكتاب محمد بحذف التنوين .

2- ما يجب حذفه من المضاف عند اضافته :-

التنوين مثل هذا صاحبك وكتابك والأصل هذا صاحب لك وكتاب فحذف التنوين للإضافة
حذف النون
من المثنى مثل هذان غلاما زيد وكقوله تعالى " تبت يدا أبى لهب وتب " والأصل غلامان ويدان فحذفت نون التثنية للإضافة لأنها تلى علامة الإعراب وهى الألف
حذف النون من
الجمع المذكر
السالم مثل هؤلاء بنو مصر ومحرروا الوطن والأصل : بنون وكقوله تعالى " والمقيمى الصلاة " فالمقيمى جمع مذكر سالم والأصل والمقيمين فحذفت نون الجمع للإضافة لأنها تلى علامة الإعراب وهى الياء .

ب- ولا يجوز حذف النون التى تليها علامة الإعراب " وهى النون الأصلية التى تظهر عليها علامات الإعراب " نحو قوله تعالى " شياطين الأنس " ونحو : بساتين زيد لأن النون أصلية فالمفرد شيطان ، وبستان وعلامة الإعراب تظهر على النون فوجب بقاءها .

معانى الاضافة :

وتكون الاضافة على معنى اللام بكثرة لأنها الأصل وعلى معنى "من " بكثرة وعلى معنى " فى "
بقلة عند بعض النحاة ومنهم ابن مالك :-
أ- تكون الاضافة
بمعنى "فى إذا كان المضاف اليه ظرفا واقعا فيه المضاف مثل :-
صيام النهار وقيام الليل أى صيام فى النهار وقيام فى الليل ومثل قولك أعجبنى ضرب اليوم زيد فى اليوم ومثل قوله تعالى "بل مكر الليل والنهار " أى مكر فى الليل ومنه قوله تعالى " للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر " أى فى أربعة أشهر .
ب- وتكون الإضافة
بمعنى " من " إذا كان المضاف بعض المضاف اليه أو إذا كان المضاف اليه جنا للمضاف نحو : هذا خاتم فضة فالخاتم من الفضة والفضة جنا للمضاف وهو الخاتم ، وهذا ثوب حرير أى من حرير فالمضاف جنس من المضاف اليه " الحرير " والحرير جنس للمضاف وهو الثوب والمضاف اليه صالحا للإخبار به عن المضاف .
جـ - وتكون الاضافة
بمعنى اللام وهو الأصل إذا لم تصلح ان تكون على معنى " من " أو "فى "
مثل: هذا كتاب محمد وهذه يدعم وأى كتاب لمحمد ويدلعمر فإن اليد وإن كانت جزء أو بعض زيد لكنها لا يصح أن يخبر عنها بزيد فلا يقال : هذه اليد عمرو فتكون الاضافة بمعنى اللام أى اليد لعمرو .

ما حكم المضاف وما العامل فيه ؟
جـ- وحكم المضاف اليه الجر دائما وقد اختلف فى عامل الجر فى المضاف اليه فقيل :-
1- أنه مجرور بالمضاف وهذا هو الصحيح .
2- وقيل هو مجرور بحرف جر مقدر هو اللام : أو من أو فى .


تقسيم الاضافة أو انواع الاضافة

الأول : الاضافة المحضة وفائدتها :

 سميت محضة لانها خالصة من تقدير الانفصال بين املضاف والمضاف اليه والاضافة المحضة
أى المعنوية نوعان :- وكيت بذلك لانها أفادت أمر معنوى هو التعريف أو التخصيص .
أ- نوع يفيد تعريف المضاف بالمضاف اليه: ان كان المضاف اليه معرفة والمضاف نكرة نحو غلام
زيد وكتاب محمد فغلام وكتاب نكرتان قبل الاضافة فلما أضيفا إلى المعرفة اكتسبا منها التعريف
ب- نوع يفيد تخصيص المضاف بالمضاف اليه: ان كان المضاف نكرة والمضاف اليه ايضا نكرة
مثل " غلام امرأة "فغلام قبل الاضافة نكرة خالية عن التخصيص فلما اضيف إلى النكرة
تخصص بها والمراد بالتخصيص مالم يبلغ درجة التعريف فإن غلام امرأة أخص من غلام فقط
ولكنه لم يتميز بعينه كما تميز غلام زيد .
وهذا النوع من الاضافة هو غالب فكل من المتضايفين مؤثر على الآخر فالأول يؤثر فى الثانى
الجر ، والثانى يؤثر فى الأول التعريف أو التخصيص .

مستر احمد يحيى
04-30-2009, 11:36 AM
الثانى : نوع يفيد تخصيص المضاف دون تعريفه

 وهو ان يكون المضاف متوغلا فى الابهام اى شديد الدخول فيه نحو " غير ومثل " إذا اريد بهما
المماثلة والمغايرة ولذلك صح وصف النكرة بهما نحو : مررت برجل مثلك أو غيرك والنكرة لا
توصف بالمعرفة فدل ذلك على أن مثل وغير لا يكتسبان التعريف باضافتهما إلى الضمير وهو الكاف

الثانى : الاضافة غير المحضة :-

 هى التى لا تفيد التعريف او التخصيص وتسمى اللفظية وهى ما كان المضاف فيها وصفا يشبه
الفعل المضارع فى كونها يراد بها الحال أو الاستقبال وهو ثلاثة أنواع :-


1- اسم الفاعل المضاف إلى مفعوله: كأنا ضارب زيد الآن أو غدا .
2- اسم المفعول المضاف إلى معموله: مثل هذا مضروب الأب وملهوف القلب ومروع الفؤاد
3- الصفة المشبهة المضافة لمعمولها:  مثل على حسن الوجه وقليل الحيل وعظم الأمل والاضافة غير المحضة لا تفيد المضاف تخصيصا ولا تعريفا بل يبقى نكرة حتى ولو كان المضاف اليه معرفة وانما تفيد هذه الاضافة التخفيف فى اللفظ فقط بحذف التنوين وحذف نون المثنى ونون الجمع من المضاف ولذلك سميت لفظية لأنها تفيد أمرا لفظيا هو التخفيف وسميت غبر محصنة لأنها على نية الانفصال ن الاضافة وانما اضيف للتخفيف .




الاضافة غير المحضة وفائدتها

 الاضافة غير المحضة لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا للمضاف بل يبقى نكرة ولو كان المضاف اليه
معرفة وانما تفيد هذه الاضافة التخفيف فى اللفظ فقط بحذف التنوين وحذف نون المثنى ونون
الجمع من المضاف ولذلك سميت لفظية لأن قولك هذا ضارب زيد الآن بالاضافة أصله : هذا
ضارب زيدا بدون اضافة ومعناهما واحد وانما أضيف طلبا للتخفيف بحذف التنوين أو النون من
المثنى والجمع .
الدليل على أن هذه الاضافة لا تفيد المضاف تعريفا :-
1- وصف النكرة بالوصف المضاف نحو قوله تعالى " هديا بالغ الكعبة " فهديا نكرة منصوبة حال وبالغ الكعبة نعت لها ولا يجوز وصف النكرة بالمعرفة فدل ذلك على ان بالغ اسم فاعل مضاف نكرة والكعبة مضاف اليه معرفة ولم يستفد منها التعريف ولذلك صح وصف النكرة به .
2- وقوعه حالا نحو قوله تعالى " ومن الناس من يجادل فى الله ثانى عطفه " فتانى حال من الفاعل المستتر فى يجادل والحال واجب التنكير .
3-- دخول رب عليه وان كان مضافا لى معرفة مثل رب مضروب زيد قائم كقول الشاعر :-
يارب غابطنا لو كان يطلبكم لاقى مباعدة منكم وحرمانا .
الشاهد : " رب غابطنا " حيث أدخل رب على غابطنا ولو كان معرفة المضاف غابط لاضافته إلى معرفة وهو الضمير نا لما صح ذلك لأن رب تختص بالنكرات .


الدليل على ان هذه الاضافة لاتفيد تخصيصا :
أن اصل قولك : ضارب زيد بالجر بالاضافة " الخفض " ضارب زيدا بالنصب فالاختصاص موجود قبل الاضافة فلم تحدث الاضافة تخصيصا وانما تفيد التخفيف لأن الاصل فى الصفة اسم الفاعل – املفعول – الصفة المشبهة " ان تعمل النصب ولكن الخفض أخف منه إذ لا تنوين معه فضارب زيد أخف من ضارب زيدا ويكون أيضا بحذف نون التثنية والجمع من المضاف لللتخفيف .

متى تدخل أل على المضاف؟
لا تدخل الالف واللام على المضاف فى الاضافة المحضة " المعنوية " فلا يجوز أن تقول : هذا الغلام رجل لأن الاضافة منافية أو معاقبة للالف واللام فلا يجمع بينهما وذلك لأن " أل " للتعريف والاضافة تفيد التعريف ولا يجمع أداتين للتعريف .



دخول أل على الاضافة اللفظية أو ما تختص به الاضافة اللفظية

الأصل فيها ان لا تدخلها الالف واللام لانها لاتجتمع مع الاضافة ولكن تختص الاضافة اللفظية
تكونها غير محضة بجواز دخول " أل" على المضاف فى المسائل الآتية :-
1- ان يكون المضاف اليه معرفا بأل نحو حضر الضارب الرجل والعذب الحديث والجعد الشعر فالجعد صفة مشبهة مضافة لما فيه أل " الشعر " .
2- ان يكون المضاف اليه مضافا لما فيه "ال" مثل حضر زيد الضارب رأس الجانى فالضارب اسم فاعل مقترن بأل مضاف إلى رأس تكرة مضافة الى الجانى المقرون بألف .
ويستوى فى ذلك أيضا ان يكون المضاف جمع تكسير أو جمع مؤنث سالم والمضاف المفرد كما سبق مثل الضاربات رأس الجانى ، والضوارب رأس الجانى وتمتنع الضاربات رأس جان .
3- ان يكون الوصف المضاف مثنى نحو حضر الضاربا زيد حيث اقترن المضاف بأل وحذفت النون فى الوصف " اسم الفاعل " المضاف للإضافة .
4- ان يكون الوصف المضاف جمع مذكر سالم وتحذف نونه للإضافة كا المثنى مثل حضر الضاربوا زيد وكقول الشاعر :- ليس الأخلاء بالمصغى مسامعهم إلى الوشاة ولو كانوا ذوى رحم
" فالمصغى " وصف وهو جمع مذكر سالك مضاف إلى مسامعهم وحذفت النون للإضافة وجاز دخول " أل " على المضاف لأنه جمع مذكر سالم . ومثل قول الشاعر :-
الشاتمى عرضى ولم اشنحهما والناذرين إذا لم ألقهما دمى
الشاهد :- " الشاتمى عرضى " حيث جاء المضاف " الشاتمى " جمع مثنى مضاف الى عرضى وحذفت النون للإضافة وجاز دخول أل على المضاف لأنه مثنى ولا يشترط وجودها فى المضاف اليه مع المثنى والجمع .
هل يجوز أن يضاف اسم لمرادفه أو موصوف إلى صفته أو صفة لموصوفها ؟
1- ذهب البصريون الى أنه لا يضاف اسم لمرادفه كليث أسد ولا يضاف موضوف الى صفته كرجل فاضل ولا تضاف صفة لموصوفها نحو فاصل رجل ومنها قوله تعالى " خائنة الأعين " أى الأعين الخائنة لأن الإضافة الغرض منها التعريف او التخصيص والشىء إلى مرادفه مثل سعيد كرز وجب تأويل الأول بالمسمى والثانى بالاسم والتقدير ومسمى كرز .
2- إن جاء ما ظاهرة إضافة الموصوف إلى صفته نحو قولهم صلاة الأولى ومسجد الجامع وحبة الحمقاء وجب تأويله على حذف موصوف اضيف اليه المضاف المذكور أى على حذف المضاف اليه الموصوف بتلك الصفة فيكون الأصل صلاة الساعة الأولى ومسجد المكان الجامع وحبة البقلة الحمقاء.
2- ذهب الكوفيون إلى جواز الإضافة فى جميع ذلك إذا اختلف اللفظان من غير تأويل ودليلهم قوله تعالى " حق اليقين – ولدار الآخرة " .

مستر احمد يحيى
04-30-2009, 11:37 AM
ما يكتسبه المضاف من المضاف اليه

 ذكرنا أن المضاف يتأثر بالمضاف اليه فيكتسب منه أشياء منها :-
التعريف أو التخصيص كما تقدم ومنها التذكير أو التأنيث :-

1- اكتساب المضاف التأنيث من المضاف اليه :

 فإذا كان المضاف مذكرا أو المضاف اليه مؤنثا جاز أن يكتسب المضاف التأنيث من المضاف اليه
بشرط :أن يكون المضاف صالحا للحذف واقامة المضاف اليه مقامه دون اختلال المعنى ولا يتحقق هذا
الشرط الا إذا كان المضاف المضاف اليه أو كجزئه أو كل له أو بعض والدليل على أن المضاف اكتسب
التأنيث الحاق تاء التأنيث بفعله وذلك مثل :- (" قطعت بعض أصابعه " ) فبعض مذكر فى الأصل وقد أنث
فعله لأنه اكتسب التأنيث من إضافته إلى أصابع المؤنثة وجاز ذلك لصحة حذف المضاف والاستغناء عنه
بالمضاف اليه فيقال قطعت اصابعه ومثله " حضرت كل الطالبات أو غابت بعض الطالبات وقول الشاعر
مشين كما اهتزت رماح تسفهت أعاليها مر الرياح النواسم
فقد أنث "مر " وهو فى الحقيقة مذكر وانما اكتسب التأنيث من المضاف اليه " الرياح " وصح ذلك لصحة الاستغناء عنه بالمضاف اليه فنقول " تسفهت أعاليها الرياح "
الشاهد :- مر الرياح حيث أنث الفعل تسفهت تاء التأنيث مع أن فاعله مذكر وانما اكتسب التأنيث من المضاف اليه المؤنث وهو كلمة الرياح . فإذا لم يصلح المضاف للحذف والاستغناء عنه لم يجز التأنيث فلا تقول خرجت غلام هند بالتأنيث لأنه إذا قيل خرجت هند لا يفهم منه خروج الغلام .

2- اكتساب المضاف التذكير من المضاف اليه :

 إذا كان المضاف مؤنثا والمضاف اليه مذكرا جاز أن يكتسب المضاف التذكير من المضاف اليه
بنفس الشرط السابق وهو أن يكون المضاف صالحا للحذف وإقامة المضاف اليه مقامه دون اختلال
المعنى " وهذا قليل " مثل قوله تعالى :"إن رحمة الله قريب من المحسنين " فكلمة " رحمة " مؤنث
واكتسبت التذكير من المضاف اليه " الله " ولهذا جاء الخبر " قريب "
مذكرا وكقول الشاعر :-إنارة العقل مكسوف يطوع هوى وعقل عاصى الهوى يزداد تنويرا .
الشاهد / " إنارة العقل مكسوف " حيث جاء الخبر "مكسوف " مذكرا مع أنه خبر لمؤنث وهو " إنارة "لأنها اكتسبت التذكير من اضافتها إلى " العقل " .

 واذا لم يصح حذف المضاف والاستغناء عنه لم يجز التذكير فلا تقول قام امرأة زيد بتذكير الفعل
لعدم صلاحية الاستغناء باالمضاف اليه عن المضاف فإذا قلت قام زيد لا يفهم منه خروج زيدا
وأمرته والمقصود فى المثال امرأته.


1- الأسماء من حيث قبولها للإضافة

 الغالب على الاسماء ان تكون صالحة للإضافة والأفراد مثل غلام وثوب تقول غلام زيد وثوبه .
الأول :- ما يمتنع إضافته :- السبب ملائمة التعريف كالضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة وأسماء الشرط والاستفهام ماعدا " أى " بأنواعها .

2- وبعض الأسماء تجب اضافته وهو نوعان :-

1- ما يجب اضافته إلى المفرد وهو نوعان ما يلزم إضافته لفظا ومعنى وما يلزم اضافته معنى فقط
أ- ما يلزم اضافته معنى فقط مثل " كل وبعض وأى " فهذه الكلمات يلزم إصافتها إلى المفرد لفظا
ومعنى مثل " كل الطلبة مقبل وبعضهم شجاع وأيهم فاهم ؟وتارة يجوز قطعه عن الاضافة فى اللفظ
فينون أى مضافة معنى فقط " أى فى التقدير فقط وليست مذكورة مثل كل مقبل وبعض فاهم وأى
شجاع ؟ أى كلهم وبعضهم وأيهم قال تعالى " وكل فى فلك يسبحون – فضلنا بعضهم على بعض "
– " أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى "


ب- ما يلزم الاضافة لفظا فقط وهو ثلاثة أنواع :-
- ما يضاف للظاهر
مرة وللمضمر أخرى كلا وكلتا وعند ولدى وقصارى وسوى " نحو :- كلا الرجلين وكلاهما ، وكلتا المرأتين وكلتاهما ومثل عند زيد وعندك ولدى الباب ولديك وقصارى الأمر وقصاراه وسوى زيد وسواك "
ما يضاف للظاهر
دون المضمر أولو " بمعنى أصحاب " و أولات " بمعنى صاحبات وذو بمعنى صاحب وذات بمعنى صاحبه قال تعالى " نحن أولو قوة " – وأولات الأحمال " – وذا النون " ذات بهجة "
ما يختص بالاضافة
للمضمر دون الظاهر
وهو نوعان :- الأول :- ما يضاف لكل مضمر متكلم أو مخاطب أو غائب مفردا كان أو مثنى أو مجموعا مذكرا أو مؤنثا وهو " وحد" وهو مصدر ملازم للإفراد والتذكير مثل وإذا دعى الله وحده " وتقول جئت وحدى وجاء محمد وحده وجئت وحدك
الثانى :- ما يضاف لضمير المخاطب فقط " وهو مصادر مثناه لفظا ومعناها التكرار لأنهم لما قصدوا بها التكثير جعلوا التثنية علما على ذلك وهى " لبيك" ومعناها أقيم على اجابتك إقامة بعد إقامة ومثل سعديك " أى اسعادا لك ولا تستعمل سعديك الا بعد لبيك لأن لبيك هى الأصل فى الاجابة وسعديك توكيد ومثل "حنانيك" بمعنى تحننا عليك بعد تحنن ومثل " دواليك " بمعنى تداولا بعد تداول .

ما يجوز اضافته الى الجمل
هو ما كان بمعنى "إذ"

أ- وما كان بمعنى إذ فى كونه ظرفا ماضيا مبهما اى غير محدود "حين" ووقت " وزمن" ويوم لا يلزم اضافته الى الجملة بل يجوز اضافته الى الجملة كما يجوز اضافته الى المفرد ويجوز عدم اضافته مطلقا.

1-فمثال الى اضافته الى الجملة الفعلية :" حضر محمد حين تحرك القطار " ووقت سافر خالد ويوم قدم بكر ، ومثال اضافته الى الاسمية :" حضر محمد حين القطار متحرك ووقت خالد مسافر ويوم قدم بكر قادم وجئتك زمن الحرب دائرة .

حكم الاسماء المضافة الى الجملة من حيث الاعراب والبناء :-
ما تجوز اضافته فيه رأيان :- الأول :- رأى الكوفيين وابن مالك : يجوز فيه الأعراب لأنه الأصل فىالأسماء – ويجوز البناء على الفتح حملا على إذا وإذا لانهما مبنيان لشبه الحرف فى الافتقار الى جمله

مستر احمد يحيى
04-30-2009, 11:38 AM
متى يكون الأرجح البناء ؟
أولا جواز البناء :- هو المختار إذا أضيف الى جملة فعلية مبدوءة بفعل ماضى مثل جئت ويوم قام محمد ، وسافرت يوم انتصر الجيش وكقول الشاعر :
على حين عاتبت المشيب على الصبا فقلت لما أصح والشيب وارزع
الشاهد "حين " روى بالجر على الاعراب وروى بالفتح على البناء وهو الارجح لكونه مضافا الى جملة فعلية فعلها ماضى مبنى وهو " عاتبت"
متى يكون الارجح الاعراب؟
ثانيا : جواز الاعراب :- ان وقع بعده جملة فعلية فعلها مضارع او جملة اسمية فالمختار الاعراب ويؤيد ذلك قراءة السبعة " هذا يوم" ينفع الصادقين صدقهم" برفع يوم على الاعراب وبالفتحة على البناء .
متى يجب الاعراب ومتى يجب البناء ؟
الثانى :- مذهب البصريين وجوب الاعراب فيما وقع قبل جملة فعلية فعلها مضارع أو وقع قبل جملة
اسمية وجواز البناء والاعراب فيما وقع قبل فعل ماض والراجح رأ الكوفيين .
3- ومثال اضافته الى المفرد " حضر محمد حين أ وقت أو يوم أو زمان النجاح
4- ومثال عدم اضافته مطلقا " مضى حين أو وقت أو يوم أو زمان جميل "
ب- فان كان الظرف غير ماضيا بان كان للمستقبل يعامل معاملة " إذا" فلا يضاف الى الجملة الاسمية ويجب اضافته الى الجملة الفعلية فقط مثل أجيئك حين يقوم على .
جـ- وإذا كان الظرف محدودا مثل شهر وحول وعام وجب اضافته الى المفرد ولا يضاف الى الجملة فتقول صمت شهر رمضان وولد النبى صلى الله عليه وسلم عام الفيل.


آراء العلماء فى اضافة " إذا" الى الجملة الاسمية

تلزم إذا الاضافة الى الجمل الفعلية على الراى الصحيح لان فيها معنى الشرط وادوات الشرط مختصة بالافعال
آراء النحاة فى اضافة " إذا " الى الجملة الاسمية :-
- مذهب سيبويه ان اذا لا تضاف الى الجملة الاسمية التى خبرها اسم فلا نقول أجيئك إذا زيد قائم ويجب الاضافة الى الجملة الاسمية التى خبرها فعل مثل أجيئك إذا زيد قام وذلك لان " زيد" عنده فى هذا المثال تعرب فاعلا لفعل محذوف يقره الفعل المذكور والتقدير أجيئك إذا قام محمد قام وبذلك تكون إذا دخلت على جملة فعلية فعلها محذوف .
مذهب الأخفش
والكوفيين يجوز اضافة إذا الى الجملة الاسمية مطلقا سواء كان خبرها اسم أم فعل فعند الأخفش تقول " يجوز " أجيئك إذا قام محمد أو إذا محمد قام أو إذا محمد قائم على ان محمد مبتدأ وما بعده خبر .

ما يلزم الاضافة للمفرد كلا وكلتا
ما يلزم الاضافة لفظا ومعنى كلا وكلتا فانهما يضافان للظاهر والمضمر وشرط إلضافتهما :-
- التعريف فلا يضافان لنكرة مطلقا فلا يجوز كلا رجلين ولا كلتا امرأتين لان كلا وكلتا يفيدان توكيد ما يضافان اليه ولا يجوز توكيد النكرة وأجازه الكوفيون .
ان يكون مثنى لفظا ومعنى مثل كلا الرجلين او كلتا المرأتين أو معنى فقط مثل كلانا فان " نا" مشتركة بين الاثنين والجماعة وكقول الشاعر :- وقوله تعالى " كلتا الجنتين ":-
ان للخير وللبشر مدى وكلاذلك وجه وقبل
الشاهد " كلا ذلك" حيث اضاف كلا الى مفرد لفظا وهو "ذلك" لانه مثنى المعنى لعودته على اثنين وهما " الخير والشر"
ان يكون المضاف اليه كلمة واحدة فلا يضافان الى كلمتين متفرقتين فلا يجوز حضر كلا محمد وعلى ولا قرأت كلتا الصحيفة والرسالة .وقد جاء شذوذا قول الشاعر :-
كلا أخى وخليلى واجدى عضدا فى النائبات والمام الملمات
فقد اضيف كلا الى مثنى متفرق وهو " أخى وخليلى " وهذا شاذ .


يجوز ان تقول كلا الطالبين حاضر فتراعى لفظ كلا وهو مفرد ويجوز كلا الطالبين حاضران فتراعى معنى "كلا " وهو مثنى قال تعالى " كلتا الجنتين آتت " فقال " آتت " بالافراد ومراعاة للفظ " كلتا " ولو روع المعنى لقال آتتا .

Moo0oon Light
07-12-2009, 04:42 PM
بارك الله فيك مجهود راااااااااااااااااااائع جدا

هيرمونى جرينجر
07-12-2009, 07:28 PM
thxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx