النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من معلقة عمرو بن كلثوم ... شرح اكثر من رائع

  1. #1
    عضو الصورة الرمزية sara asem
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    ف زمن اغرب من الخيال
    المشاركات
    4,288

    من معلقة عمرو بن كلثوم ... شرح اكثر من رائع

    معلقة عمرو بن كلثوم
    من معلقة عمرو بن كلثوم
    السيرة الذاتية لعمرو بن كلثوم :
    هو عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب بن سعد بن زهير التغلبي ، ينتهي نسبه بمعد بن عدنان ، كان شاعراً فارساً عظيماً عاش في الجاهلية وتزعم قبيلة تغلب وهو في الخامسة عشرة من عمره ، وقد اشتهر بقتله الملك عمرو بن هند ، وقد نبغ عمرو بن كلثوم صغيراً ودانت (خضعت) له رقاب صناديد القبيلة اعترافاً بنبوغه المبكر ، أما السبب في قتله عمرو بن هند فقد روى الراوون أن هذا الملك سأل جلاسه قائلا : هل تعلمون أحداً من العرب تأنف (تستكبر) أمه من خدمة أمي قالوا : لا نعلم إلا ليلى بنت المهلهل بن ربيعة أم عمرو بن كلثوم سيد قبيلة تغلب ، فأرسل عمرو بن هند إلى عمرو بن كلثوم يستزيره (يطلبه للزيارة) ، ويسأله أن يصحب معه أمه فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة في جماعة من قومه وأمه معه ، ودخل على مجلس الملك ، أما أمه ليلى بنت مهلهل بن ربيعة فقد دخلت على أم الملك هند في قبتها ، ولما حان وقت الطعام قالت هند لليلى : ناوليني ذلك الطبق . فقالت : لتقم صاحبة الحاجة إليه ، فأعادت عليها وألحت فصاحت ليلى قائلة : وا ذلاه يا لتغلب ، فسمعها ابنها عمرو بن كلثوم فاختطف سيفا لعمرو بن هند كان معلقاً وضرب به رأسه حتى مات ، ونادى قومه فنهبوا جميع ما كان أمامهم ، وساقوا إبل الملك وعادوا إلى الجزيرة .. وقد قاسى التغلبيون الكثير من العناء بعد هذه الحادثة وطاردهم المناذرة وضيقوا عليهم ، فتوجهوا نحو الغساسنة في الشام ، وما لبثوا أن اختلفوا معهم واندلعت الحرب بين الفريقين .
    وبقي عمرو بن كلثوم يصول ويجول بين القبائل العربية يثير الحماسة والجرأة في نفوس أبناء قبيلته حتى اصطدم بقبيلة بني حنيفة في اليمامة ، وعلى رأسها فارسها الصلب المقدام يزيد بن عمرو بن شمر فتنازلا
    (تقاتلا) وكانت الغلبة ليزيد بن عمرو فقد سدد نحوه طعنة أصابته ، وانقض عليه وأسره وسار به حتى بلغ قصراً من قصور القبيلة فأنزله فيه ونحر له وكساه ، فقد كانت قبائل نجد كلها تعرف مكانة هذا الشاعر الفارس المقدام . وقد حظيت معلقة عمرو بن كلثوم بالاهتمام منذ ذلك التاريخ ، وقد عمّر ومات عام 570 ميلادية ، وعمره مائة وخمسون عاماً .

    ô الأبيات :
    1 - أبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا وأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِينا
    ô اللغـويات :
    ôأبَا هِنْدٍ : نداء للملك عمرو بن هند - لاتَعْجَلْ : لا تتسرع - أَنْظِرْنَا : أمهلنا × أَسْرِعْ - اليَقِين : الحقيقة .

    ô الشرح :
    يخاطب الشاعر الملك عمرو بن هند محذراً إياه من الانحياز للأعداء في حكمه فيقول للملك: مهلاً أيها الملك لا تتسرع في الإساءة إلى قومنا حتى نبين لك الحقائق التي ستعرف منها أننا ملوك الحرب و أبطالها الشجعان .
    ô التذوق :
    ôبَا هِنْدٍ) :أسلوب إنشائي نداء ، غرضه : التعظيم (وقت أن كان يحترم الملك عندما كان يحكِّم بين قبيلتي بكر وتغلب).
    ô (فَلا تَعْجَلْ) : أسلوب إنشائي نهي ، غرضه : الالتماس و الرجاء .
    ô (وأَنْظِرْنَا) : أسلوب إنشائي أمر ، غرضه أيضاً : الالتماس و الرجاء .
    ô (تَعْجَلْ- أَنْظِرْنَا) : محسِّن بديعي طباق ، يبرز المعنى و يوضحه بالتضاد .
    2 - بِأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً ونُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا
    ô اللغـويات :
    ôالرَّايَاتِ : الأعلام م الراية - نُورِدُالرَّايَاتِ : ندخلها ميدان المعارك - نُصْدِر : نرجع - نُصْدِرُهُنَّ حُمْراً : نُرْجع الرايات ملطخة بدماء الأعداء .
    ô الشرح :
    ثم يفتخر ببطولات قبيلته قائلاً : أننا ندخل المعارك رافعين راياتنا بيضاء ، ونعود بها حمراء وقد ارتوت وتلونت بدماء أعدائنا الذين افترسناهم .
    س1 : لماذا فضل الشاعر التعبير عن نفسه بصيغة الجمع (إنا - نورد ..) وهو يحدث الملك ؟
    جـ : وذلك لأنه يتحدث باسم قبيلته ، فهو لسان حال القبيلة وعقلها المفكر وقائدها الهُمام (الشجاع) .
    ô التذوق :
    ô البيت الثاني تفسير وتوضيح لكلمة (اليقين) في البيت الأول .

    ô (نُورِدُالرَّايَاتِبِيضاً) : استعارة مكنية ، حيث صور الشاعر الرايات بالإبل العطشي التي تذهب للماء لتشرب وتعود منه وقد ارتوت ، وحذف المشبه به (الإبل) ودل عليه بشيء من لوازمه (نورد) . [ صورة مستمدة من البيئة] .
    ô(ونُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا) : استعارة مكنية ، فيها امتداد للصورة السابقة وهي توحي بكثرة القتلى من الأعداء [ صورة مستمدة من البيئة] .
    ôبين شطري البيت مقابلة تبرز الفرق بين أعلامهم قبل المعركة (بيضاء) وبعدها (حمراء) و السبب كثرة قتلى الأعداء .
    3 - وأَيَّامٍ لَنا غُرٍّ طِوالٍ عَصَيْنا المَلْكَ فِيها أنْ نَدِينا
    ô اللغـويات :
    ôأَيَّامٍ : معارك - غُرٍّ : مشهورة مميزة م أغر ، مؤنثها غرّاء- عَصَيْنا : تمردنا × خضعنا - نَدِينا : نخضع ونذل .
    ô الشرح :
    فحروبنا خيرشاهد على شجاعتنا ، وكرامتنا نحافظ عليها من كل ملك ظالم يحاول أن يسلبها منا ؛ لإخضاعنا و إذلالنا .
    ô التذوق :
    ô (أَيَّامٍ) : مجاز مرسل علاقته : الظرفية الزمانية ، فلقد عبر بالزمان (الأيام) وأراد المعارك ، وسر جماله : الإيجاز والدقة التي تثير الذهن .
    س1 : ما قيمة تنكير (أيام) ، وجمعها ، ووصفها بـ (طوال) ؟
    جـ : تنكير (أَيَّامٍ) للتعظيم ، وجمعها لبيان تعددها و كثرتها ، ووصفها بالطوال للدلالة على كثرة ما فيها من نضال وكفاح .

    ô (وأَيَّامٍغُرٍّ) : استعارة مكنية ، حيث صور الأيام بخيل في وجهها بياض ، وهي صورة توحي بعظمة قبيلته المنتصرة دائماً [ صورة مستمدة من البيئة] .
    ô (عَصَيْناالمَلْكَفِيهاأنْ نَدِينا) : كناية عن العزة و القوة ورفض الظلم.
    ô (المَلْكَ) : جاءت معرفة ؛ لتفيد العموم و الشمول لأي ملك مهما كان .
    4 - مَتَى نَنْقُلْ إلى قَوْمٍ رَحَانَا يَكُونُوا في اللِّقاءِ لَها طَحِينا
    ôاللغـويات :
    ôرَحَانَا : أي الحرب ، والرحى آلة لطحن الحبوب ج أرحاء ، أرحية - طَحِينا : حباً مطحوناً والمقصود : قتلى .
    ô الشرح :
    ونحن لا ننتظر أعداءنا بل نهاجمهم ونشعل الحرب في ديارهم من قبل أن يفكروا في الهجوم علينا ، ولا نتركهم إلا أشلاء (بقايا)، وجثثاً هامدة .
    ô التذوق :
    ô الأسلوب في البيت : خبري ؛ للتقرير وإظهار الفخر .
    ô (رَحَانَا) : استعارة تصريحية ، حيث صوّر الحرب بالرحى ؛ ليوحي بشدة الفتك بالأعداء .
    ô (يَكُونُوا في اللِّقاءِ لَها طَحِينا) : تشبيه للأعداء بالطحين ، للإيحاء بكثرة القتلى من الأعداء [ صورة مستمدة من البيئة] ، وهي نتيجة لما قبلها.
    5 - نُطاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّا ونَضْرِبُ بِالسُّيوفِ إذا غُشِينا
    ô اللغـويات :
    ôنُطاعِنُ : نطعن بالرماح - تَرَاخَىالنَّاسُ : أي ابتعدوا وتراجعوا وتقهقروا × تقدموا ، اقتربوا- غُشِينا : أي اقتربوا منا وهاجمونا .
    ô الشرح :
    ولدينا خبرة عظيمة بالأسلحة وكيفية استخدامها فالرماح لطعن الأعداء عن بعد ، والسيوف تطير الرقاب عن قرب .
    ô التذوق :
    ôالأسلوب في البيت : خبري ؛ لإظهار الفخر بالشجاعة والقوة .
    ô (البيت الخامس كله) : كناية عن الخبرة العظيمة في استخدام السلاح المناسب في الوقت المناسب .
    ô (تَرَاخَى - غُشِينا) : محسن بديعي طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
    س1 : تظهر دقة الشاعر في البيت الخامس . وضِّح .
    جـ : بالفعل ؛ لأنه مع عبارة (تَرَاخَى النَّاسُ) عبر بالفعل (نُطاعِنُ) لأن الطعن لايكون إلا عن بعد ، و مع عبارة (غُشِينا) عبر بالفعل (نَضْرِبُ) لأن الضرب لا يكون إلا عن قرب .

    6 - بِسُمْرٍ مِنْ قَنا الخَطِّيِّ لَدْنٍ ذَوَابِلَ أوْ بِبِيضٍ يَخْتَلِينا
    ô اللغـويات :
    ôبِسُمْرٍ : رماح جيدة م أسمر - قَنا : رماح م قناة - الخَطِّيِّ : مكان في البحرين مشهور بصناعة الرماح الجيدة - لَدْنٍ : لينة م لدنة - ذَوَابِلَ : دقيقة قوية م ذابلة - بِِيضٍ : سيوف م أبيض - يَخْتَلِينا : تقطع الرءوس .
    ô الشرح :
    فلرماحنا شهرة عظيمة لجودتها و مرونتها ، وسيوفنا حادة قاطعة .
    ô التذوق :
    ôالبيت مرتبط بالبيت السابق ؛ فالطعن يكون بسمر القنا ، والضرب يكون بالسيوف القاطعة .
    ô(سُمْرٍ) : كناية عن الرماح ، وسر جمالها : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز
    ô(بِيضٍ) : كناية عن السيوف ، وسر جمالها : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز .
    ô(سُمْرٍ- بِيضٍ) : محسن بديعي طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد.
    7 - نشقُّ بها رُءُوسَ القوم شَقّاً ونَخْتِلبُ الرِّقابَ فَتَخْتَلينا
    ô اللغـويات :
    ôنَخْتِلبُ: نقطع - تختلينا : تقطع و تسقط الرءوس .
    ô الشرح :
    بتلك السيوف نشق رءوس الأعداء بشراسة ، ونقطع رقابهم فيتساقطون قتلى .
    ô التذوق :
    ô (البيتكله) : كناية عن قوة وشراسة الضربات الموجهة إلى الأعداء .
    8 - نَجُذُّ رُءُوسَهَمْ في غَيْرِ بِرٍّ فَمَا يَدْرُونَ ماذَا يَتَّقُونا
    ô اللغـويات :
    - نَجُذُّ : نقطع - بِرٍّ : رحمة × قسوة - يَتَّقُونا : يتجنبون ويبتعدون .
    ô الشرح :
    وقطع تلك الرءوس يتم بلا رحمة ولا شفقة بالأعداء ، فلا يتمكنون من المقاومة ولا يعلمون من أين الفرار ‍.
    ô التذوق :
    ô (البيتكله) : كناية عن شدة المعارك وعنفها .
    ô (نَجُذُّ) : تعبير يدل على شدة الضرب .
    ô(فيغَيْرِبِرٍّ) : تعبير يدل على القسوة الشديدة .
    9 - وَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ نُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِينَا
    ôاللغـويات :
    ôالمَجْدَ : الشرف × الضعة ، الحقارة - مَعَدٌّ : أحد أجداد العرب الذي تنسب إليه كثير من القبائل العربية - نُطَاعِنُ : نحارب .
    ô الشرح :
    وكل القبائل العربية تعلم جيداً أننا ورثنا المجد عن آبائنا وأجدادنا العظام ، وأننا بقوتنا نحافظ على ذلك الميراث وندافع عنه حتى يظل مشرقاً واضحاً .
    س1 : الأبيات من (4 - 9) نجد فيها أن صوت القبيلة يعلو على صوت الفرد . اشرح ذلك .
    جـ : بالفعل ؛ لأنه يفخر بقبيلته وشجاعتها في مواجهة القبائل الأخرى ، والدافع إلى ذلك الصراع القبلي المعروف في الجاهلية ، وهو فخر أفضل من الفخر الفردي الذي قد يمتلأ بالغرور والمبالغات التي قد لا يتقبلها عقل .

    ô التذوق :
    ô (وَرِثْنَا المَجْدَ) : استعارة مكنية ، تصور المجد بميراث يُورَّث ، وهي صورة توحي بالعزة والأصالة .
    ô (معد) : مجاز مرسل عن القبائل العربية ، علاقته : السببية .
    ô (نُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِينَا) : استعارة مكنية ، تصور المجد بشيء مادي ثمين يدافعون عنه بشراسة .
    س1 : لِمَ فضّل الشاعر استخدام الأسلوب الخبري في الأبيات من (3 - 9) ؟
    جـ : فضّل الشاعر استخدام الأسلوب الخبري ؛ لتقرير فخره و افتخاره بقبيلته والتأكيد على بطولاتها المتعددة .

    10 - بِـأَيِّ مَـشِيئَةٍ عَمْرَو بنَ هِنْدٍ تُـطِيعُ بِـنا الوُشَاةَ وتَزْدَرِينا
    ô اللغـويات :
    ôمَـشِيئَةٍ : إرادة ، رغبة مادتها (شيأ) - تُـطِيعُ : تنقاد لـ × تعصى ، مادتها [طوع] - الوُشَاةَ : م الواشي : النمّام - تَزْدَرِينا : تحتقرنا و تستخفّ بنا × تحترمنا .
    ô الشرح :
    ثم يسخر من الملك عمرو بن هند قائلاً : ما الذي جعلك تستمع للوشاة النمامين وتحاول أن تستخف بنا وتحتقرنا (قصة أمه).
    ôالتذوق :
    ô (بِـأَيِّ مَـشِيئَةٍ ... ؟) : أسلوب إنشائي استفهام ، غرضه : الاستنكار و إظهار السخرية .
    ô (عَمْرَو بنَ هِنْدٍ) : أسلوب إنشائي نداء ، غرضه : التحقير والاستهزاء ؛ لأنه ناداه باسمه مجرداً من كنيته (أبو عمرو) .
    11 - تَـهَـدَّدْنا وتوعِـدُنا رُوَيْـداً مَـتَى كُـنَّا لأُمِّـكَ مُـقْتَوِينا
    ô اللغـويات :
    - توعِـدُنا: تهددنا - رُوَيْـداً : مهلاً × سريعاً - مُـقْتَوِينا : خدماً (للطعام فقط) م مقتو .
    ô الشرح :
    مهلاً لا تكثر من تهديدك ووعيدك لنا فما كنّا - و لا كنّا - في يوم من الأيام خدماً لأمك حتى تخيفنا تلك التهديدات الفارغة .
    ô التذوق :
    ô (تَـهَـدَّدْنا وتوعِـدُنا) : أسلوب إنشائي استفهام حذفت أداته (أ)لاشتداد الموقف ، غرضه : إظهار السخرية والاستهزاء ، والعطف لتأكيد المعنى .
    ô (رُوَيْـداً) : أسلوب إنشائي أمر ، غرضه : التحقير والتهديد .
    ô (مَـتَى كُـنَّا لأُمِّـكَ مُـقْتَوِينا) : أسلوب إنشائي استفهام ، غرضه : النفي و الإنكار .
    12 - فـإِنَّ قَـناتَنا يَا عَمْرُو أَعْيَتْ عَـلَى الأعْدَاءِ قَبْلَكَ أنْ تَلِينا
    ô اللغـويات :
    ôقَـناتَنا : الرمح الأجوف أو كل عصا مستوية أو معوجَّة ، ويقصدبها الصلابة والقوة والعزيمة ج قنا ، مادتها [ق ن و] - أَعْيَتْ : أعجزت ، استعصت، مادتها [ع ي ي] - تَلِينا : أي تخضع .
    ô الشرح :
    إن عزيمتنا و صلابتنا يا عمرو قد أعجزت كل الأعداء من قبلك أن يهزمونا أو ينالوا منا ويخضعونا .
    ô التذوق :

    س1 : ما علاقة هذا البيت بالبيت السابق ؟
    جـ : العلاقة : تعليل .

    ô (البيت كله) : كناية عن القوة و الصلابة و العزة ورفض الذل و الظلم .
    ô (يَا عَمْرُو) : أسلوب إنشائي نداء ، غرضه : التحقير و التهديد .
    ô (أَعْيَتْ عَـلَى الأعْدَاءِ) : تعبير يوحي بمدى قوتهم .
    ô (الأعْدَاءِ) : التعبير بالجمع والتعريف يدل على كثرتهم ، وبيان صلابة وشدة قومه .
    13 - إِلَـيْكُمْ يَـا بَـني بَكْرٍ إِلَيْكُمْ أَلَـمَّا تَـعْرِفوا مِـنَّا الـيَقِينا
    ô اللغـويات :
    ôإِلَـيْكُمْ: اسم فعل بمعنى ابتعدوا ، كفّوا - الـيَقِينا : الحقيقة الثابتة × الشك .
    ô الشرح :
    ثم ينتقل بالشاعر بالحديث إلى بني بكر (الأعداء) فيقول : ابتعدوا ولا تقتربوا منا ؛ فلقد علمتم جيداً مدى قوتنا وشجاعتنا .
    ô التذوق :
    ô(إِلَـيْكُمْ) : أسلوب إنشائي أمر ، غرضه : التهديد ، وتكرار (إِلَـيْكُمْ) للتوكيد .
    ô(يَـا بَـني بَكْرٍ) : أسلوب إنشائي نداء ، غرضه : السخرية والتحقير .
    ô(أَلَـمَّا تَـعْرِفوا مِـنَّا الـيَقِينا) : أسلوب إنشائي استفهام ، غرضه : التقرير .
    14 - أَلَـمَّا تَـعْرِفُوا مِـنَّا ومِـنْكُمْ كَـتـائِبَ يَـطَّعِنَّ ويَـرْتَمِينا
    ô اللغـويات :
    ôكتائب : م كتيبة ، وهي الفرقة العظيمة من الجيش - يَـطَّعِنَّ : يتقاتلن - يرتمينا : يرمي بعضهم بعضاً بالسهام و النبال .
    ôالشرح :
    فلقد علمتم أن كتائب منا تلاقت مع كتائبكم وتحاربت بالسيوف و الرماح ، فكانت قبيلتنا (تغلب) أعظم قوة وأكثر انتصاراً .
    ô التذوق :
    ô (أَلَـمَّا تَـعْرِفُوا مِـنَّا) : أسلوب إنشائي استفهام ، غرضه : التقرير .


  2. #2
    عضو الصورة الرمزية برنسيسة الظلام
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    عروس الصعيد
    المشاركات
    1,914

    افتراضي رد: من معلقة عمرو بن كلثوم ... شرح اكثر من رائع




    علمونى البكاء ما كنت اعرفه ....

    ليتهم علمونى كيف ابتسم.....


  3. #3
    عضو الصورة الرمزية على العربى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    سوهاج
    المشاركات
    536

    افتراضي رد: من معلقة عمرو بن كلثوم ... شرح اكثر من رائع

    زادك الله علما وبارك فيك وفي ذويك
    التوقيع
    ومن لا يحب صعود الجبال 00 يعش أبد الد هر بين الحفر

  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: من معلقة عمرو بن كلثوم ... شرح اكثر من رائع

    جزاك الله خيرا

  5. #5
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    36

    افتراضي رد: من معلقة عمرو بن كلثوم ... شرح اكثر من رائع

    شكرااا

المواضيع المتشابهه

  1. من معلقة(عمرو بن كلثوم) مهمة
    بواسطة عمادعبدالستار في المنتدى ارشيف موضوعات المنهج القديم للغة العربية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 07-04-2013, 11:46 PM
  2. معلقة عمرو
    بواسطة مستر احمد يحيى في المنتدى ارشيف موضوعات المنهج القديم للغة العربية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-24-2012, 09:28 PM
  3. عن عمرو بن كلثوم
    بواسطة حسن خضر في المنتدى ارشيف موضوعات المنهج القديم للغة العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-08-2010, 05:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •